القيمة المتوقعة هي ما يربحه اللاعب أو يخسره في المتوسط مع كل رهان. في عجلة الروليت ذات الصفر الواحد تقارب الخسارة المتوقعة 2.7 بالمئة من المبلغ المراهن به، وهذه ميزة الكازينو. قد يربح اللاعب في جولة واحدة، ومع تزايد عدد الجولات يميل متوسط النتيجة إلى الخسارة المتوقعة، من غير ضمان نتيجة بعينها في مئات الجولات أو في يوم واحد. وهذا ما يسمى قانون الأعداد الكبيرة. ولهذا يتوقع الكازينو ربحا على حجم كبير من الرهانات، مع احتمال أن يربح بعض اللاعبين أو أن يخسر الكازينو خلال فترة قصيرة.
احتمالات الفوز هي النتائج الرابحة مقسومة على جميع النتائج الممكنة. في عجلة الروليت ذات الصفر الواحد 37 خانة، منها 18 خانة حمراء، فيكون احتمال الأحمر 18 من 37. وميزة الدار في الرهان المتساوي 1 من 37، أي نحو 2.7 بالمئة. وفي عجلة ذات صفرين تكون الميزة أكبر. وهكذا تحسب احتمالات الفوز في القمار في أغلب الألعاب، لكن نسبة الفوز في القمار وحدها لا تكفي لحساب العائد المتوقع؛ إذ تدخل فيه احتمالات النتائج وقيمة كل ربح وكل خسارة.
كل جولة مستقلة عن سابقتها في الألعاب القائمة على العشوائية. النرد لا يعرف ما رمي قبله، وآلة السلوت لا تحسب أنها تأخرت في الدفع. يختار مولد الأرقام العشوائية كل نتيجة من جديد، بلا ذاكرة ولا موعد للربح. فعبارة الآلة ستدفع قريبا لا سند لها في الحساب. ومن الاستثناءات الواضحة سحب أوراق اللعب من دون إرجاعها قبل الخلط، لأن خروج أي ورقة يغير تركيب الأوراق المتبقية. أما في الألعاب المستقلة فلا تنفع مراقبة النتائج السابقة ولا تدوينها، لأن الماضي لا يبدل الاحتمال التالي.