توقعات المباريات تقديرات لما يحتمل حدوثه في مباراة، تبنى على المستوى والإصابات والأرقام. توقعات نتائج المباريات ينشرها الإعلام والمحللون منذ زمن للنقاش والمتعة. أما توقعات المباريات اليوم على الإنترنت فكثير منها مرتبط بالمراهنات، والرابح الأول منه صاحب القناة لا المتابع. ويبقى التوقع الجيد مجرد توقع، والمفاجأة جزء من اللعبة. ومن يطالع التوقعات للتسلية لا يخسر شيئا، أما من يراهن بناء عليها فيتحمل ثمن كل خطأ فيها. والمواقع التي تنشر التوقعات مجانا تكسب في الغالب من روابط شركات المراهنات.
توقعات المباريات بالذكاء الاصطناعي تقوم على نماذج تدرس بيانات المباريات الماضية. يروج بعضهم لكل برنامج توقعات المباريات على أنه يرى ما لا يراه البشر. غير أن شركات المراهنات تستخدم كذلك نماذج إحصائية وقدرا كبيرا من البيانات الحديثة، ثم تضمن النسب هامشها. فعبارة ذكاء اصطناعي في دعاية توقعات المباريات لا تلغي المفاجآت ولا الهامش. ومن يبيع برنامجا يربح دائما لماذا لا يستعمله لنفسه؟ والإعلانات التي تنسب للبرنامج نسبة نجاح مرتفعة لا تذكر كيف حسبت، ولا تكشف النسب التي بنيت عليها.
يسهل أن يضلل السجل الذي تنشره أي قناة. القناة تعرض القسائم الرابحة وتحذف الخاسرة، ولا يراجع حساباتها أحد. وبعض أصحاب القنوات يفتح عدة قنوات بتوقعات متعاكسة، ثم يروج للقناة التي صادف أن أصابت. ويمكن تعديل الصور، والشهادات يمكن شراؤها. والسجل الوحيد الموثوق هو حساب المتابع نفسه بعد شهور. ومن يدون رهاناته كلها في جدول بسيط يرى النتيجة الحقيقية دون تجميل. وغالبا ما تكون هذه النتيجة مختلفة جدا عن صورة القناة.